جمعية سند تنظم يوما ترفيهيا تربويا لأمهات وزوجات الأسرى وأبنائهم
دعماً لقضية أسرانا الأمنيين في الداخل الفلسطيني , قامت جمعية سند للأمومة والطفولة بدعوة أمهات وزوجات الأسرى وأبنائهم إلى يوم ترفيهي في منطقة بيسان في متنزه (عين السودة ) أو ما يُطلق عليه بالعبرية (عين حوجة) وذلك أول أمس الجمعة.
شارك في اللقاء عشرات العائلات , شملت الأمهات والزوجات والأبناء والبنات, حيث زاد عدد المشاركين عن السبعين شخصاً , وقد شارك في اللقاء رئيسة الجمعية سوسن مصاروه , الحجة فتحية اغبارية, نوال محارب , سعدة خطيب , سعاد إبريق , رانية جبارين , وشارك كذلك الأخوة من مؤسسة يوسف الصديق, رئيس المؤسسة الشيخ نضال أبو شيخة ومدير المؤسسة الأخ فراس عمري والمحامي عز الدين جبارين .
كان الملتقى في ساعات الصباح في متنزة الإبريق في مدخل أم الفحم , ثمّ السفر في الحافلة ومجموعة من السيارات إلى عين السودة . بعد استراحة قصيرة في المكان تناول الضيوف وجبة فطور قدمتها جمعية سند , ثمّ رحبت سوسن مصاروة رئيسة جمعية سند بداية بالأخوات المشاركات وأثنت على صبرهن وتحملهن المعاناة في غياب الزوج والولد والأخ , وتحدثت باختصار عن أهداف الجمعية , ودور الجمعية في بيان مكانة المرأة لتكون قادرة على تربية أبنائها. وتحدثت الأخت سعاد ابريق عن فضيلة الصبر عند الابتلاء والأجر الذي أعده الله للصابرات على غياب الزوج أو الابن أو الوالد.
بعد ذلك تمّ تقسيم المشاركات إلى مجموعات, مجموعة الزوجات كانت مع العاملة الاجتماعية نوال محارب , الأمهات كبيرات السنّ كانت مع سوسن مصاروه , الأخوات وبعض الأمهات مع الحجة فتحية اغبارية , ودار الحديث في كل مجموعة عن الأحاسيس والمشاعر التي تحملها كل واحدة في صدرها والمصاعب التي تعاني منها لتحمّلها المسئولية لوحدها في غياب الزوج , وتحدثت بعض الأمهات عن اعتقال أبنائهن وأملهنّ بالإفراج القريب , مع طول مُدد الأحكام.
أما مجموعة الصبايا والفتيات الصغيرات فكانت مع الأخت فاتنة قعدان في ورشة عمل تمّ فيها عمل طيارات ورقية وكتابة بعض العبارات عليها وتطييرها في الفضاء علّها تحمل رسائل الشوق والمحبة للأهل داخل السجون.
وكان للسباحة في عين الماء دور مهم عند الأطفال والطفلات مما أسعدهم وأدخل الفرح لقلوبهم.
وأجمل ما كان في هذه الرحلة , خطبة الجمعة وصلاة الجمعة في هذا المكان , حيث قام الشيخ نضال إمام المسجد الشافعي في عارة وخطب خطبة الجمعة أمام حشد الرجال والنساء وتحدث عن قضية أسرى الداخل وقضية الابتلاء وشدة الامتحان متمثلاً بعض النماذج كيوسف بن يعقوب عليه السلام والإمام أحمد بن حنبل , وركز الشيخ على أن النصر لا يأت الا مع الصبر وأن الفرج يكون مع الكرب ,ولا يكون العسر إلا ومعه اليسر , مستلاً بقوله صلى الله عليه وسلم ( واعلم أنَّ النَّصر مع الصَّبرِ، وأنَّ الفرج مع الكَرب ، وأنَّ مع العُسر يُسراً ).
وبعد صلاة الجمعة, تناول ضيوف جمعية سند وجبة الغداء تحت ظلال الأشجار ونسمات الهواء العليلة. وبعد ذلك قامت فاتنة قعدان برسم أشكال مختلفة ورسومات مُفرحة على وجوه الأطفال .
سوسن مصاروه رئيسة الجمعية تقول : أن الهدف الرئيس لهذا النشاط هو التواصل مع أسرانا الأمنيين داخل سجونهم وذلك بالتواصل مع عائلاتهم وبإدخال الفرحة والبسمة لقلوب أهاليهم, سواء كان ذلك برحلة ترفيهية أو زيارة أو أي فعالية أخرى نستطيع القيام بها.
هذا وتتقدم جمعية سند بالشكر الجزيل للعائلات التي لبت الدعوة وشاركت في الرحلة الترفيهية الثانية , وتقدم الجمعية شكرها للأخوة من جمعية يوسف الصديق الذين شاركوا في اللقاء , سائلين المولى عزّ وجل أن يمنّ على جميع الأسرى بالحرية.








أرسل رداً
طباعة
أرسل الى صديق