‘صناعة النجاح’ في ثانوية كفرمندا
05/09/2010
نُظّم يوم الخميس الفائت في المدرسة الثانوية في كفرمندا محاضرة بعنوان "صناعة النجاح" والتي تندرج تحت إطار التنمية البشرية للمستشارة التربوية أ. هبة عواودة - عضوة إدارة في جمعية سند، ضمن أسبوع الصحة الذي تقوم عليه جمعية الهلال الأخضر بالتعاون مع عيادة الإخلاص الإسلامية.
وتهدف هذه المحاضرة والتي تأتي من منظور أنّ الشباب بهذا الجيل الثانوي ينظرون إلى أنفسهم بهمّة أعلى وبقدر أكبر وبالتالي يحققون ويستطيعون كتابة أهدافهم بطريقة عملية وبطريقة مبينة على أسس علمية حتى يستطيعون الوصول إليها وتحقيقها.
وفي حديث مع المستشارة التربوية هبه عواودة قالت "استعرضنا في بداية المحاضرة ثلاثة قصص نجاح، الأولى قصة نجاح عامة الناس بالمقابل قصة نجاح محمد الفاتح ، وحتى لا يكون تطرف بين القصتين ، القصة الأولى التي تتحدث عن قصة فريدة والتي هي قصة نجاح محمد الفاتح مقارنة مع نجاح عامة الناس والتي هي قصة عادية جدا ، أتينا بحل وسط وهي قصة نجاح شاب سعودي حيث نجح في مجال غسيل السيارات ومن هنا حاولت أن أريهم أنّ النجاح لا يقتصر فقط على الشهادة الأكاديمية أو الشهادة العلمية، إنّما قد يكون في مجالات بسيطة جدا ، مثل غسيل السيارات ، فالمهم أن يكون الشخص محبا للمجال الذي هو فيه ويبدع فيه ويصل به إلى أعلى القمم".
وأضافت "بعد استعراض القصص قمنا بإعطاء وسائل عملية ومبينة على أسس علمية ، كتابة الهدف وكيفية صياغته بطريقة إيجابية مقابل القياس مع إعطاء بعض التمارين النفسية التي تساعد الطالب أو الطالبة بلوغ هدفه بطريقة إيجابية ومضمونة قدر الإمكان مع التأكيد على التوكل على الله لأنّ التوفيق بالنهاية من الله سبحانه وتعالى فبالتالي من المهم أن يكون الهدف فيه مرضات الله تعالى".
وتهدف هذه المحاضرة والتي تأتي من منظور أنّ الشباب بهذا الجيل الثانوي ينظرون إلى أنفسهم بهمّة أعلى وبقدر أكبر وبالتالي يحققون ويستطيعون كتابة أهدافهم بطريقة عملية وبطريقة مبينة على أسس علمية حتى يستطيعون الوصول إليها وتحقيقها.
وفي حديث مع المستشارة التربوية هبه عواودة قالت "استعرضنا في بداية المحاضرة ثلاثة قصص نجاح، الأولى قصة نجاح عامة الناس بالمقابل قصة نجاح محمد الفاتح ، وحتى لا يكون تطرف بين القصتين ، القصة الأولى التي تتحدث عن قصة فريدة والتي هي قصة نجاح محمد الفاتح مقارنة مع نجاح عامة الناس والتي هي قصة عادية جدا ، أتينا بحل وسط وهي قصة نجاح شاب سعودي حيث نجح في مجال غسيل السيارات ومن هنا حاولت أن أريهم أنّ النجاح لا يقتصر فقط على الشهادة الأكاديمية أو الشهادة العلمية، إنّما قد يكون في مجالات بسيطة جدا ، مثل غسيل السيارات ، فالمهم أن يكون الشخص محبا للمجال الذي هو فيه ويبدع فيه ويصل به إلى أعلى القمم".
وأضافت "بعد استعراض القصص قمنا بإعطاء وسائل عملية ومبينة على أسس علمية ، كتابة الهدف وكيفية صياغته بطريقة إيجابية مقابل القياس مع إعطاء بعض التمارين النفسية التي تساعد الطالب أو الطالبة بلوغ هدفه بطريقة إيجابية ومضمونة قدر الإمكان مع التأكيد على التوكل على الله لأنّ التوفيق بالنهاية من الله سبحانه وتعالى فبالتالي من المهم أن يكون الهدف فيه مرضات الله تعالى".








أرسل رداً
طباعة
أرسل الى صديق