جمعية سند تكثف نشاطاتها في المدارس
05/09/2010
انطلقت جمعية سند للأمومة والطفولة بمشروع خاص بالمدارس حيث ستفعل فيه تعاونها مع الطواقم التربوية والتعليمية بهدف معالجة الظواهر الاجتماعية الخاطئة وغرس المفاهيم التربوية والدينية.
انطلقت هذه الفعاليات بداية في مدرسة البخاري في طمرة، حيث شاركت العاملة الاجتماعية مها نجيدات من جمعية سند والاخت دانية حجازي مندوبة الجمعية في طمرة "بيوم المحبة" الذي نظمته المدرسة لنشر المحبة بين طلاب المدرسة وأهالي البلدة خاصة عقب الأزمة التي تعيشها البلد على اثر مشاكل بين العائلات.
حيث فعٌلت الاخت مها ورشات عمل لطلاب صفوف السادس والخامس وتم التطرق فيها الى العنف، اسبابه، اثاره على الاخر وما هي الطرق السليمة للتعامل مع المواقف التي نشهد فيها عنفا نحونا او نحو من هم حولنا.
أما الأخت دانية فقد نظمت وادارت ورشات تفعيلية لصفوف الرابع والخامس تطرقت في مضمونها الى مفهوم المحبة، والى ان القلوب وان كانت صغيرة في حجمها فانها رحبة واسعة تتسع للحب والتسامح أكثر مما نتصور. وجدير بالذكر ان الاخت دانية كانت قد سعت الى انجاح هذا اليوم وبذلت طاقات كبيرة، وكانت قد جندت طالبات اكاديميات وجامعيات شاركن في تمرير الفعاليات لصفوف الرابع.
كما وقامت المدرسة بتنظيم مسيرة في البلد رفع فيها الطلاب شعارات تحمل ايات واحاديث واشعر عن اهمية التسامح والمحبة كانت قد شاركت فيها الهيئة التدريسية وجمعية سند
وقد قامت جمعية سند في طمرة الثلاثاء الماضي بفعالية في المدرسة الابتدائية "أ" في يوم توعية حول العنف ايضا، كانت قد شاركت فيه الأخت سوسن مصاروة- رئيسة الجمعية حيث تطرقت في محاضرة القتها في الصفوف الى الحديث عن العنف من المنظور الشرعي، معتمدة على عبر ودروس نتعلمها من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم. وتناولت العاملة الاجتماعية مها نجيدات الموضوع من منظوره الاجتماعي، حيث فعٌلت ورشات عمل وحوار داخل الصفوف يصل فيه الطلاب الى مفهوم العنف الحقيقي، تاركة بين ايدي الطلاب اساليب عملية سليمة لمواجهة ومكافحة هذه الظاهرة. وفي نهاية اليوم قامت مديرة المدرسة بتقديم شهادات شكر وتقدير لجمعية سند نيابة عن الهيئة التدريسية بكل اجزائها معبرة في ذلك عن سرورهم لتجند الجمعية السريع وتلبيتها للدعوة في نشر التوعية حول موضوع العنف.
أما في عارة فقد كانت للجمعية لمسات اخرى لا تنسى، حيث تم يوم الاربعاء الماضي في مدرسة "النهضة" في يوم خصصته المدرسة لموضوع "الالتقاء بين الجنسين". حيث تطرق الشيخ محمد ابو بكر في محاضره القاها امام الطلاب والداعية سوسن مصاروة رئيسة الجمعية في محاضرتها التي القتها امام الطالبات الى مفهوم علاقات الحب المشروعة، ما الحب الذي احله الله وما الحب الذي منعه، ذاكرين امثلة من حياة السلف تبين اهمية العفة والعفاف.
وبدوره عالج العامل الاجتماعي محمد كبها في ورشات قام فيها مع الطلاب والعاملة الاجتماعية مها نجيدات في ورشاتها مع الطالبات الموضوع من منظوره الاجتماعي. حيث دار حوار في الورشات حول قصة حب واقعية وغير شرعية بين شاب وفتاة وتأثير هذه العلاقة غير الشرعية على كل منهما في حياته الاجتماعية، الدراسية والاسرية، وان نهاية هذا الحب هي الفشل لأنه مبني على مشاعر متقلبة وأسس غير متينة. ومن خلال الورشات تم التطرق الى جيل المراهقة، ما هو؟ ما هي مميزاته؟ ما وظيفتي كمراهق؟ كيف اتعامل مع الطاقة التي اشعر بها؟ وأين اوظفها. كما وتم توعية الطلاب الى الحذر من الغزو الفكري الذي تقوم به بشكل مكثف الفضائيات ان كان عن طريق المسلسلات خاصة التركية منها والأغاني التي تجعل المراهق يظن ان الحياة تبدأ بلقاء ولمسة الحبيب وتنتهي عند الفراق منه.
في نهاية اليوم قامت الهيئة التدريسية بالثناء على العمل الذي قامت به الجمعية خاصة وانها قد رأت تأثر الطلاب والطالبات من المواضيع التي طرحت، حيث كان توجه الطلاب والطالبات لطلب الاستشارات الخاصة ملفتا للنظر.
كما وتواجدت جمعية سند عنها- العاملة الاجتماعية مها نجيدات ضمن اسبوع "الحجاب" الذي نظمته حراء المحلية في قرية طرعان. فقد اشترك في ورشات العمل طالبات ثانويات واكاديميات، كن قد ناقشن واقع الفتاة المتحجبة بلباسها الشرعي وأهمية حجابها في حياتها اليومية وكيف يحميها من السوء والأذى مقارنة مع الفتاة غير المتحجبة أو المتحجبة بحجاب الزينة، وفي فقرة اخرى من الورشات تم التطرق الى "من له الحق في فرض حجابي علي؟". ناقشت الفتيات هذه النقطة وقامت الاخت مها بالتوعية الى مفهوم الحجاب كفرض على الفتاة المسلمة.كان من بين ما قد ميز هذا اللقاء هو الحوار الواعي والهادف الذي شجع الفتيات في مشاركة الأخوات المتواجدات بمواقف من حياتهن الشخصية. وانتهى اللقاء بتلخيص من الفتيات بأن الحجاب هو عصمة وصون للفتاة، ومهما حاولت البحث عن السعادة بغيره فلن تجدها.
وختاما نذكر انه سيكون لجمعية سند في الشهر الجاري المزيد من الفعاليات والمشاركات في برامج توعوية هادفة كالتي شهدتها في الشهر المنصرم.
انطلقت هذه الفعاليات بداية في مدرسة البخاري في طمرة، حيث شاركت العاملة الاجتماعية مها نجيدات من جمعية سند والاخت دانية حجازي مندوبة الجمعية في طمرة "بيوم المحبة" الذي نظمته المدرسة لنشر المحبة بين طلاب المدرسة وأهالي البلدة خاصة عقب الأزمة التي تعيشها البلد على اثر مشاكل بين العائلات.
حيث فعٌلت الاخت مها ورشات عمل لطلاب صفوف السادس والخامس وتم التطرق فيها الى العنف، اسبابه، اثاره على الاخر وما هي الطرق السليمة للتعامل مع المواقف التي نشهد فيها عنفا نحونا او نحو من هم حولنا.
أما الأخت دانية فقد نظمت وادارت ورشات تفعيلية لصفوف الرابع والخامس تطرقت في مضمونها الى مفهوم المحبة، والى ان القلوب وان كانت صغيرة في حجمها فانها رحبة واسعة تتسع للحب والتسامح أكثر مما نتصور. وجدير بالذكر ان الاخت دانية كانت قد سعت الى انجاح هذا اليوم وبذلت طاقات كبيرة، وكانت قد جندت طالبات اكاديميات وجامعيات شاركن في تمرير الفعاليات لصفوف الرابع.
كما وقامت المدرسة بتنظيم مسيرة في البلد رفع فيها الطلاب شعارات تحمل ايات واحاديث واشعر عن اهمية التسامح والمحبة كانت قد شاركت فيها الهيئة التدريسية وجمعية سند
وقد قامت جمعية سند في طمرة الثلاثاء الماضي بفعالية في المدرسة الابتدائية "أ" في يوم توعية حول العنف ايضا، كانت قد شاركت فيه الأخت سوسن مصاروة- رئيسة الجمعية حيث تطرقت في محاضرة القتها في الصفوف الى الحديث عن العنف من المنظور الشرعي، معتمدة على عبر ودروس نتعلمها من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم. وتناولت العاملة الاجتماعية مها نجيدات الموضوع من منظوره الاجتماعي، حيث فعٌلت ورشات عمل وحوار داخل الصفوف يصل فيه الطلاب الى مفهوم العنف الحقيقي، تاركة بين ايدي الطلاب اساليب عملية سليمة لمواجهة ومكافحة هذه الظاهرة. وفي نهاية اليوم قامت مديرة المدرسة بتقديم شهادات شكر وتقدير لجمعية سند نيابة عن الهيئة التدريسية بكل اجزائها معبرة في ذلك عن سرورهم لتجند الجمعية السريع وتلبيتها للدعوة في نشر التوعية حول موضوع العنف.
أما في عارة فقد كانت للجمعية لمسات اخرى لا تنسى، حيث تم يوم الاربعاء الماضي في مدرسة "النهضة" في يوم خصصته المدرسة لموضوع "الالتقاء بين الجنسين". حيث تطرق الشيخ محمد ابو بكر في محاضره القاها امام الطلاب والداعية سوسن مصاروة رئيسة الجمعية في محاضرتها التي القتها امام الطالبات الى مفهوم علاقات الحب المشروعة، ما الحب الذي احله الله وما الحب الذي منعه، ذاكرين امثلة من حياة السلف تبين اهمية العفة والعفاف.
وبدوره عالج العامل الاجتماعي محمد كبها في ورشات قام فيها مع الطلاب والعاملة الاجتماعية مها نجيدات في ورشاتها مع الطالبات الموضوع من منظوره الاجتماعي. حيث دار حوار في الورشات حول قصة حب واقعية وغير شرعية بين شاب وفتاة وتأثير هذه العلاقة غير الشرعية على كل منهما في حياته الاجتماعية، الدراسية والاسرية، وان نهاية هذا الحب هي الفشل لأنه مبني على مشاعر متقلبة وأسس غير متينة. ومن خلال الورشات تم التطرق الى جيل المراهقة، ما هو؟ ما هي مميزاته؟ ما وظيفتي كمراهق؟ كيف اتعامل مع الطاقة التي اشعر بها؟ وأين اوظفها. كما وتم توعية الطلاب الى الحذر من الغزو الفكري الذي تقوم به بشكل مكثف الفضائيات ان كان عن طريق المسلسلات خاصة التركية منها والأغاني التي تجعل المراهق يظن ان الحياة تبدأ بلقاء ولمسة الحبيب وتنتهي عند الفراق منه.
في نهاية اليوم قامت الهيئة التدريسية بالثناء على العمل الذي قامت به الجمعية خاصة وانها قد رأت تأثر الطلاب والطالبات من المواضيع التي طرحت، حيث كان توجه الطلاب والطالبات لطلب الاستشارات الخاصة ملفتا للنظر.
كما وتواجدت جمعية سند عنها- العاملة الاجتماعية مها نجيدات ضمن اسبوع "الحجاب" الذي نظمته حراء المحلية في قرية طرعان. فقد اشترك في ورشات العمل طالبات ثانويات واكاديميات، كن قد ناقشن واقع الفتاة المتحجبة بلباسها الشرعي وأهمية حجابها في حياتها اليومية وكيف يحميها من السوء والأذى مقارنة مع الفتاة غير المتحجبة أو المتحجبة بحجاب الزينة، وفي فقرة اخرى من الورشات تم التطرق الى "من له الحق في فرض حجابي علي؟". ناقشت الفتيات هذه النقطة وقامت الاخت مها بالتوعية الى مفهوم الحجاب كفرض على الفتاة المسلمة.كان من بين ما قد ميز هذا اللقاء هو الحوار الواعي والهادف الذي شجع الفتيات في مشاركة الأخوات المتواجدات بمواقف من حياتهن الشخصية. وانتهى اللقاء بتلخيص من الفتيات بأن الحجاب هو عصمة وصون للفتاة، ومهما حاولت البحث عن السعادة بغيره فلن تجدها.
وختاما نذكر انه سيكون لجمعية سند في الشهر الجاري المزيد من الفعاليات والمشاركات في برامج توعوية هادفة كالتي شهدتها في الشهر المنصرم.








أرسل رداً
طباعة
أرسل الى صديق