فعاليات الشهر الماضي
05/09/2010
ناسف عن الانقطاع الذي حصل وذلك بسبب انتقالنا الى مكان اخر ونوافيكم بالفعاليات التي كانت:
قامت جمعية سند بزيارة مستشفى هداسا " هار هتسوفيم " في القدس, حيث قمن ممثلات الجمعية بزيارة اقسام الاطفال هنالك وتوزيع الهدايا على جميع المرضى
مما لاقى ترحيبا كبيرا من قبل الطاقم لقلة الجمعيات العربية التي تزور المستشفى.
شارك في هذه الزيارة كل من رئيسة الجمعية سوسن مصاروة, العاملة الاجتماعية ومركزة الفعاليات ايمان طه اغبارية, سكرتيرة الجمعية رانيا سليمان وعضوة الجمعية دانيا حجازي.
خلال هذه الزيارة تم توزيع ما يقارب ال 80 هدية من الهدايا الترفيهية والتعليمية التي تتلاءم مع شتى الاجيال.
ومن ثم قمن الاخوات بزيارة المسجد الاقصى واداء الصلاة فيه.
خلال الشهر المنصرم تم ايضا القيام بسلسلة محاضرات في مركز بلال بن رباح في الناصرة والتي تم خلالها الحديث عن المرأة الايجابية, المراة في المجتمع, كزوجة, كام وكانسانة,
القت المحاضرات العاملة الاجتماعية ايمان اغبارية والتي اعطت النساء مهمة تفييم انفسهن والعمل على تحسين رؤيتهن للامور وتشغيل الفكر الايجابي الذي حتما سيؤثر على سلوك الفرد بالشكل الايجابي.
تم الحديث ايضا عن الزوجة الايجابية الداعمة لزوجها والقادرة على تفهم عقليته والوصول واياه الى فكر مشترك للنهوض بالاسرة والمجتمع, اضافة الى التربية الايجابية للاطفال التي ترتكز على الحب والمودة والاحتواء وتفعيل لغة الحوار بين الام والابناء لانها الاساس في بناء علاقة سليمة.
قامت جمعية سند بزيارة مستشفى هداسا " هار هتسوفيم " في القدس, حيث قمن ممثلات الجمعية بزيارة اقسام الاطفال هنالك وتوزيع الهدايا على جميع المرضى
مما لاقى ترحيبا كبيرا من قبل الطاقم لقلة الجمعيات العربية التي تزور المستشفى.
شارك في هذه الزيارة كل من رئيسة الجمعية سوسن مصاروة, العاملة الاجتماعية ومركزة الفعاليات ايمان طه اغبارية, سكرتيرة الجمعية رانيا سليمان وعضوة الجمعية دانيا حجازي.
خلال هذه الزيارة تم توزيع ما يقارب ال 80 هدية من الهدايا الترفيهية والتعليمية التي تتلاءم مع شتى الاجيال.
ومن ثم قمن الاخوات بزيارة المسجد الاقصى واداء الصلاة فيه.
خلال الشهر المنصرم تم ايضا القيام بسلسلة محاضرات في مركز بلال بن رباح في الناصرة والتي تم خلالها الحديث عن المرأة الايجابية, المراة في المجتمع, كزوجة, كام وكانسانة,
القت المحاضرات العاملة الاجتماعية ايمان اغبارية والتي اعطت النساء مهمة تفييم انفسهن والعمل على تحسين رؤيتهن للامور وتشغيل الفكر الايجابي الذي حتما سيؤثر على سلوك الفرد بالشكل الايجابي.
تم الحديث ايضا عن الزوجة الايجابية الداعمة لزوجها والقادرة على تفهم عقليته والوصول واياه الى فكر مشترك للنهوض بالاسرة والمجتمع, اضافة الى التربية الايجابية للاطفال التي ترتكز على الحب والمودة والاحتواء وتفعيل لغة الحوار بين الام والابناء لانها الاساس في بناء علاقة سليمة.








أرسل رداً
طباعة
أرسل الى صديق